إقرأ في ملف العدد في العدد 48 :


- مواضيع ملف العدد

- في وصف حال الأئمة (ع) إعداد بدر موسى الحداد


- مفتاح علوم أهل البيت (ع)

- في سر الجهاد إعداد مجلة الفجر الصادق


- شهر صفر المظفر

- كرم أهل البيت بقلم عبداللطيف الجريدان

- شهادة الإمام المظلوم بقلم عبدالرسول الخليفي

- مولد باب الحوائج موسى بن جعفر (ع) إعداد مجلة الفجر الصادق

- في ذكرى أربعين الحسين (ع) بقلم مشاري العطار

- في فضل زيارة الأربعين إعداد مجلة الفجر الصادق

- وفاة خاتم الأنبياء محمد المصطفى بقلم عبداللطيف الحمد

- قبسات من سيرة أبي القاسم محمد (ص) بقلم عبداللطيف الحمد

- رأس الإمام المظلوم (ع) والراهب بقلم إيمان فاضل

- وفاة الإمام الرضا (ع) إعداد بدر موسى الحداد




  مولد باب الحوائج موسى بن جعفر (ع)

  إعداد مجلة الفجر الصادق

السلام على مولانا مجمع المكارم وحجة العالم على جميع المعالم موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام

مما ذكره مولانا خادم الشريعة الغراء قدس سره في شأن إمامنا السابع موسى بن جعفر الكاظم عليه الصلاة والسلام في أحوال حياته، قال ولد ضحوة الأحد السابع من شهر صفر المظفر سنة 128هجري في إيواء بين الحرمين.

والدته حميدة البربرية رضوان الله تعالى عليها، لديه من البنين (23) ومن البنات (37) على قول (18) من البنين والبنات، توفى ليلة الجمعة 25 من رجب سنة 183هجرية، سمه الرشيد العباسي وارتحل إلى جوار ربه في سجنه ببغداد ودفن في مقابر قريش المعروفة اليوم بالكاظمية. يقتصر الاحتفال بمولده عليه السلام بالبساطة وذلك لتزامنه مع شهر صفر المظفر الذي بليله ونهاره مصائب الأنبياء والأولياء فيه وفاة إمامنا المجتبى الحسن الزكي عليه السلام.

روي في العين بإسناده عن زيد بن سليط الزيدي قال: لقينا أبا عبد الله جعفر الصادق (ع) في الطريق قاصداً إلى مكة ونحن جماعة، فقلت له: بأبي أنت وأمي أنتم الأئمة المطهرون و الموت لا يتعرى من أحد فأحدث إلي شيئاً ألقيه إلى ما يخلفني فقال لي: نعم هؤلاء لدي وهذا سيدهم-وأشار إلى ابنه موسى الكاظم-ففيه العلم والحكمة والفهم والسخاء والمعرفة فيما يحتاج إليه الناس فيما اختلفوا فيه من أمور دينهم، وفيه حسن الخلق والجوار هو باب من أبواب الله عز وجل، فيه أخرى وهي خير من هذا كله فقلت له: ما هي بأبي أنت أمي؟ فقال: يخرج تالله تعالى منه غث هذه الأمة غياثها علمها نرها وفهمها وحكمها وخير مولود خير ناشئ، يحقن الله تعالى به الدماء، ويصلح به ذات البين، ويلم به الشعث، ويشعب به الصدع، ويكسو به العاري، ويشبع به الجائع، ويمن به الخائف، وينزل به القطر، ويأتم به العباد، خير كهل وخير ناشئ، يبشر به عشيرته قبل أوان حلمه، قوله حكم وصمته علم يبين للناس ما يختلفون فيه، فقال: بأبي أنت أيكون له ولد بعده؟ قال: نعم ثم قطع الكلام.

ومن المسائل التي عرضت عليه عليه السلام مسائل ومنها أنه سأل الرشيد عن مسأله قال فإن أجبتني علمت أنك صدقتني وخليت عنك ووصلتك ولم أصدق ما قيل فيك؟ فقال عليه السلام: ما كان عندي أجبتك فيه، فقال: لم لا تنهون شيعتكم عن قولهم لكم: يا ابن رسول الله وأنتم ولد علي وفاطمة فقال عليه السلام: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم: {وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ كُلاًّ هَدَيْنا وَنُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسى وَهارُونَ وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ. وَزَكَرِيَّا وَيَحْيى وَعِيسى وَإِلْياسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ} (الأنعام:84-85)، فمن أبو عيسى (ع)؟ فقال: ليس له أب، إنما خلق من كلام الله وروح القدس، فقال(ع): إنما ألحق عيسى بذراري الأنبياء بمريم (ع)، ونحن ألحقنا بذراري الأنبياء بفاطمة (ع) لا من قبل علي (ع) فقال: أحسنت يا موسى...إلى نهاية الحديث.

لقد اشتد الضغط عليه بعد أبيه عليهما السلام من جهة الدولة العباسية فتحير الشيعة في معرفة الإمام وكثرت الدعايات المغرضه، فمنهم من قال بإمامة إسماعيل الذي مات في حياة والده الهمام، ومنهم من قال بإمامة أخيه عبد الله الأكبر الأفطح، ولكن الأكثرية اجتمعت على إمامته بتبليغ من خواص أبيه الذين عرفوه بنص من آبائه وأجداده الطاهرين، والذي شهدوا منه الآيات والكرامات، وأما الفطحية فقد انقرضوا ولم يبق لهم أثر، وأما الإسماعيلية فاستفحلوا في عصر ملوك الفاطميين في أنحاء البلاد الإسلامية وكان منهم وزير وأمير في زمان سلاطين السلاجقة بإيران، أمثال حسن الصباح وفتكوا بالمسلمين وقتلوا كثيرا من رؤسائهم ولكن خمدت بعد ذلك نيرانهم وانكسرت شوكتهم وقل عددهم، وبقيت منهم طوائف حتى اليوم في باكستان وغيرها من البلدان.

تم تقييم هذا الموضوع [1] مرة والتقييم العام هو [1] تم تصفح هذا الموضوع [512] مرة 

أرسل برأيك إلى مجلة الفجر الصادق عن هذا الموضوع "مولد باب الحوائج موسى بن جعفر (ع)"


إسمك
بريدك الإلكتروني
إعادة بريدك الإلكتروني
تعليقك


 

الأولى |  الإفتتاحية  |  ملف العدد  |  الملف الثقافي  |  مجلة الزهراء  |  الملف الإجتماعي  |  الملف الديني  | خريطة العدد 
 الغاية |  مراجعنا العظام وعلماؤنا الأعلام |  أخبر صديق |  البريد

© 2001-2017 جميع الحقوق محفوظة لمجلة الفجر الصادق