إقرأ في ملف العدد في العدد 48 :


- مواضيع ملف العدد

- في وصف حال الأئمة (ع) إعداد بدر موسى الحداد


- مفتاح علوم أهل البيت (ع)

- في سر الجهاد إعداد مجلة الفجر الصادق


- شهر صفر المظفر

- كرم أهل البيت بقلم عبداللطيف الجريدان

- شهادة الإمام المظلوم بقلم عبدالرسول الخليفي

- مولد باب الحوائج موسى بن جعفر (ع) إعداد مجلة الفجر الصادق

- في ذكرى أربعين الحسين (ع) بقلم مشاري العطار

- في فضل زيارة الأربعين إعداد مجلة الفجر الصادق

- وفاة خاتم الأنبياء محمد المصطفى بقلم عبداللطيف الحمد

- قبسات من سيرة أبي القاسم محمد (ص) بقلم عبداللطيف الحمد

- رأس الإمام المظلوم (ع) والراهب بقلم إيمان فاضل

- وفاة الإمام الرضا (ع) إعداد بدر موسى الحداد




  قبسات من سيرة أبي القاسم محمد (ص)

  بقلم عبداللطيف الحمد

- نبذة من أخلاقه صلى الله عليه وآله وسلم وأوصافه الحميدة

1- روى عن ابن عباس أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يجلس على الأرض ويأكل على الأرض، يعتقل الشاه ويجيب دعوه المملوك على خبز الشعير. (البحار 16/222)

2- روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه أمر أصحابه بذبح شاه في سفر فقال رجل من القوم، علي ذبحها وقال الآخر: علي سلخها، وقال الآخر: علي أن ألقط لكم الحطب، فقالوا: يا رسول الله تتعبن - بآبائنا وأمهاتنا أنت - نحن نكفيك قال صلى الله عليه واله وسلم: عرفت أنكم تكفوني ولكن الله عز وجل يكره عبده إذا كان مع أصحابه أن ينفرد من بينهم. (البحار 76/273)

3- وعن أنس بن مالك أنه قال: خدمت النبي صلى الله عليه وآله وسلم تسع سنين فما أعلمه قال لي قط: هلا فعلت كذا وكذا؟ ولا عاب علي شيئا قط، فلم أشم نكهة أطيب من نكهته وما أخرج ركبتيه بين جليس له قط، وأدركه أعرابي فأخذ بردائه فجذبه جذبة شديدة حتى نظرت إلى صفحة عنق الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وقد أثرت به حاشية الرداء من شدة جبذته ثم قال له: يا محمد مر لي من مال الله الذي عندك، فألتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فضحك وأمر له بعطاء. (البحار 16/230)

4- ويقول أمير المؤمنين أسد الله الغالب عليه السلام في شجاعته صلى الله عليه وآله وسلم: كنا إذا أحمر البأس ولقى القوم القوم، اتقينا برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فما يكون أقرب إلى العدو منه. (البحار 16/232)

- نبذة عن معاجزه صلى الله عليه وآله وسلم:

1- روت العامة والخاصة بأسانيد معتبرة: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما بنى مسجده كان فيه جذع نخل إلى جانب المحراب يابس عتيق، إذا خطب يستند عليه، فلما اتخذ له المنبر وصعد حن ذلك الجذع كحنين الناقة إلى فصيلها، فنزل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأحتضنه فسكن من الحنين، ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويسمى الحنانة إلى أن هدم بنو أمية المسجد وجددوا بناءه فقلعوا الجذع. (البحار 17/365)

2- روي جمع من المشايخ بأسانيدهم عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم قاعدا إذ مرّ به بعير فبرك بين يديه ورغاً، فقال عمر: يا رسول الله أيسجد لك هذا الجمل؟ فإن سجد لك فنحن أحقّ أن نفعل، فقال: بل اسجدوا لله، أن هذا الجمل يشكوا أربابه ويزعم أنهم أنتجوه صغيراً وأعتملوه، فلما كبر وصار أعون كبيراً ضعيفاً أرادوا نحره، ولو أمرت أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها. (قصص الأنبياء للراوندي 287)

3- روى الراوندي والطبرسي وجمع آخر: إن امرأة أتته بصبي لها ترجو بركته بأن يسمه ويدعو له، وكان به عاهة فرحمها، والرحمة صفته، فمسح يده على رأس الصبي فاستوى شعره وبرئ داؤه، فبلغ ذلك أهل اليمامة فأتوا مسيلمة بصبي فسألوه، فمسح رأسه فصلع، وبقي نسله إلى يومنا هذا أصلعاً. (البحار 18/8)

4- قال أبو هريرة: أتيت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بتميرات فقلت ادع الله لي بالبركة يا رسول الله، قال: فوضعهن في يده ثم دعا بالبركة قال: فجعلتها في جراب، فلم نزل نأكل منه ونطعم وكان لا يفارقني، فلما قتل عثمان كان على حقوى فسقط وذهب، وكنت عنه في شغل. (مناقب ابن شهر آشوب 1/104).

- نبذة من وصاياه وقصارى كلماته:

في وصيته صلى الله عليه وآله وسلم لأمير المؤمنين عليه السلام قال في بعضها: يا علي: إنه لا فقر أشد من الجهل ولا مال أعود من العقل ولا وحدة أوحش من العجب ولا مظاهرة أحسن من المشاورة، ولا عقل كالتدبير، ولا حسب كحسن الخلق، ولا عبادة كالتفكر. يا علي: آفة الحديث الكذب وآفة العلم النسيان وآفة العبادة الفترة (أي الانكسار والضعف) وآفة السماحة المن وآفة الشجاعة البغي وآفة الجمال الخيلاء وآفة الحسب الفخر. يا علي: ثلاث منجيات: تكف لسانك، وتبكي على خطيئتك، ويسعك بيتك. يا علي: ثلاث من أبواب البر: سخاء النفس، وطيب الكلام، والصبر على الأذى. يا علي: كل عين باكية يوم القيامة إلا ثلاث أعين: عين سهرت في سبيل الله، وعين غضت عن محارم الله. وعين فاضت من خشية الله. يا علي: إذا هالك أمر فقل: اللهم بحق محمد وآل محمد إلا فرجت عني وقال صلى الله عليه وآله وسلم: مثل المؤمن كمثل السنبلة، تخر مرة، وتستقيم مره، ومثل الكافر مثل الأرزه، لا يزال مستقيماً لا يشعر. وقال صلى الله عليه وآله وسلم: لو كانت الدنيا تعدل عند الله مثل جناح بعوضة ما أعطى كافراً ولا منافقاً منها شيئاً.

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: فضل العلم أحب إلي من فضل العبادة وأفضل دينكم الورع.

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: من أفتى الناس بغير علم لعنته ملائكة السماء والأرض.

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: من تفاقر افتقر.

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: مداراة الناس نصف الإيمان والرفق بهم نصف العيش.

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: أربع علامات الشقاء جمود العين، وقسوة القلب، وشدة الحرص في طلب الدنيا، والإصرار على الذنب.

تم تقييم هذا الموضوع [1] مرة والتقييم العام هو [8] تم تصفح هذا الموضوع [558] مرة 

أرسل برأيك إلى عبداللطيف الحمد عن هذا الموضوع "قبسات من سيرة أبي القاسم محمد (ص)"


إسمك
بريدك الإلكتروني
إعادة بريدك الإلكتروني
تعليقك


 

الأولى |  الإفتتاحية  |  ملف العدد  |  الملف الثقافي  |  مجلة الزهراء  |  الملف الإجتماعي  |  الملف الديني  | خريطة العدد 
 الغاية |  مراجعنا العظام وعلماؤنا الأعلام |  أخبر صديق |  البريد

© 2001-2017 جميع الحقوق محفوظة لمجلة الفجر الصادق