إقرأ في مجلة الزهراء في العدد 48 :


- افتتاحية الزهراء

- أيها الشخص العظيم (الحلقة الثانية) بقلم معلمة الحوزة أم عزيز الصفار

- أفتؤمنون ببعض الكتاب!! بقلم نرجس المسلم


- تحت العشرين

- علينا بالوحدة لا التفرقة بقلم سلوى الدريع

- إنما يتقبل الله من المتقين بقلم زينب محمد الصايغ

- وهو معكم أينما كنتم بقلم ليلى جاسم بوحمد

- شبيه الحسين يحيى بن زكريا (ص) بقلم أمينة عبدالرسول


- شخصيات نسائية

- بنات الزهراء (ع) (الحلقة الأولى) بقلم غنيمة المسلم


- أبناء الفجر

- قرآن على الأرض (الحلقة الثانية) بقلم عمار وجيه السليمي

- من عاشق الأوحد إعداد محمد فاضل

- دروس من آثار خادم الشريعة (الحلقة الثالثة) بقلم عبدالله حيدر الصفار




  قرآن على الأرض (الحلقة الثانية)

  بقلم عمار وجيه السليمي

إن لنا في قصص الأنبياء عظات وعبر، ولو اطلعنا على القرآن الكريم وروايات أهل البيت (ع) لرأيناها مليئة بهذا الجانب لما له من تأثير على النفوس البشرية والترقي بها عن طريق الاقتداء بهم، وسنتعرض اليوم لقصة فيها من الصبر وفيها من الحكمة وفيها التمسك بحبل الله حتى في أشد الأوقات ما يجعلنا نكسب خبرة وموعظة.. إنه نبي الله يوسف (ع) الذي كان بداية أمره عندما قال لأبيه (يعقوب): {يا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ} (يوسف:4) ومع سرور الأب بهذه البشرى إلا أنه شعر بالخوف على هذا الولد الذي سيحمل الأمانة من بعده، خاف عليه من إخوته أن يحسدوه على ما أنعم الله عليه من المقام العظيم، وهذا ما أوضحته رؤيا يوسف بسجود الشمس والقمر والكواكب له، وهذا يعني أنه مخصوص لأمر عظيم من قبل الله تعالى في الأيام القادمة.

وقد صدق ظن نبي الله يعقوب في إخوة يوسف، فقد قرروا أن يتخلصوا منه حسداً وبغضاً، لأنه لم يتحملوا العناية والاهتمام الذي يرونه من أبيهم ليوسف، ولولا لطف الله لقاموا بقتله، لكنهم أخيراً قرروا أن يرمونه في بئر بعيدة ويرجعون إلى أباه بالكذب، فيقولون إن الذئب قد أكله بعد أن يلطخون قميصه بدم كاذب، وقد فعلوا ما اتفقوا عليه، فحزن يعقوب على ولده يوسف أشد الحزن، فبكى يعقوب على ولده بكاءً شديداً حتى فقد بصره، لأنه ليس فقط ولده وإنما هو نبي من الأنبياء وله مقام عظيم، وهذا العمل لا يرضاه الله في حق أنبيائك ولا أوليائك الصالحين.

أما يوسف فقد كان وحيداً حزيناً في البئر حيث شعر بالظلم.. والظالمون كانوا إخوته، وبعد فترة من الوقت رأى يوسف دلوا ينزل إلى البئر فعلم أن بعض القوافل جاءت لتشرب الماء، فتعلق بالدلو وخرج من البئر، ولكن رجال القافلة أخذوه كعبد عندهم وقرروا بيعه في الأسواق إذا وصلوا إلى بلدهم، وجرى ذلك بالفعل وكان يوسف من نصيب (عزيز مصر) وهو رئيس الشرطة في مصر، ولما رأى عزيز مصر إخلاص يوسف وصدقه في كل المواقف أوصى من كان بالقصر أن يهتموا به وأن لا يعاملوه مثل باقي العبيد.

وحيث كان يوسف جميلاً جداً وكأنه من الملائكة كما يصفه القرآن فقد لقي قبولاً من كل الناس، ولكن جماله جر عليه المصائب أيضاً.

يتبع في العدد المقبل

تم تقييم هذا الموضوع [1] مرة والتقييم العام هو [6] تم تصفح هذا الموضوع [486] مرة 

أرسل برأيك إلى عمار وجيه السليمي عن هذا الموضوع "قرآن على الأرض (الحلقة الثانية)"


إسمك
بريدك الإلكتروني
إعادة بريدك الإلكتروني
تعليقك


 

الأولى |  الإفتتاحية  |  ملف العدد  |  الملف الثقافي  |  مجلة الزهراء  |  الملف الإجتماعي  |  الملف الديني  | خريطة العدد 
 الغاية |  مراجعنا العظام وعلماؤنا الأعلام |  أخبر صديق |  البريد

© 2001-2017 جميع الحقوق محفوظة لمجلة الفجر الصادق