إقرأ في مجلة الزهراء في العدد 48 :


- افتتاحية الزهراء

- أيها الشخص العظيم (الحلقة الثانية) بقلم معلمة الحوزة أم عزيز الصفار

- أفتؤمنون ببعض الكتاب!! بقلم نرجس المسلم


- تحت العشرين

- علينا بالوحدة لا التفرقة بقلم سلوى الدريع

- إنما يتقبل الله من المتقين بقلم زينب محمد الصايغ

- وهو معكم أينما كنتم بقلم ليلى جاسم بوحمد

- شبيه الحسين يحيى بن زكريا (ص) بقلم أمينة عبدالرسول


- شخصيات نسائية

- بنات الزهراء (ع) (الحلقة الأولى) بقلم غنيمة المسلم


- أبناء الفجر

- قرآن على الأرض (الحلقة الثانية) بقلم عمار وجيه السليمي

- من عاشق الأوحد إعداد محمد فاضل

- دروس من آثار خادم الشريعة (الحلقة الثالثة) بقلم عبدالله حيدر الصفار




  دروس من آثار خادم الشريعة (الحلقة الثالثة)

  بقلم عبدالله حيدر الصفار

وعندما وصل خادم الشريعة إلى (طهران) أخبره ابن عمه السيد (رائد) رحمه الله بالبشرى، فقد تم قبول خادم الشريعة وبمعدل امتياز في امتحانات الدخول إلى (كلية الإلهيات: المعقول والمنقول) فسجل خادم الشريعة في الكلية رغم أنه كان مستغنياً عن تلقي أغلب المواد الدراسية المقررة فيها، حيث أنه كان قد درسها سابقاً إلا أنه كان يرغب في الحضور في محافل وأوساط هذا المجتمع العلمي العظيم، للاستفادة من محاضرات الأساتذة الكبار في الكلية الذين كان أغلبهم من علماء ومفكري عصرهم، وكان يطمع أيضاً في نيل شهادة البكالوريوس والدكتوراه في تلك الكلية.

لكن كانت هناك مشكلة تواجهه آنذاك وهي مسألة الحضور في المحاضرات والدروس الجامعية التي كان لابد له أن يحضر نصف مدتها كحد أدنى لأن أعماله ومهامه في (تبريز) كانت لا تسمح له بالتواجد الكامل والمتواصل في طهران، ومنها تدريس طلاب العلوم الدينية في مدرسة صاحب الأمر (ع) العلمية والتبليغ في تبريز وأطرافها، إضافة إلى مواجهة منكري فضائل أهل البيت (ع)، والتصدي لأيادي وأذناب المخالفين وأعداء الدين فضلاً عن تأليف وطبع ونشر الكتب الدينية، وقد وفق أخيراً في تقسيم وقته بين تبريز وطهران بفضل دعم ومساعدة سماحة والده المقدس الإمام المصلح الميرزا حسن الحائري الإحقاقي (ق.س) الذي رعاه دوماً وأحاطه بكرمه وإيثاره، حيث تعهد بإنجاز بعض مسؤولياته ومهامه رغم أن الإمام المصلح كان غارقاً في المسؤوليات الخطيرة والكثيرة مثل تدريس طبقات الفقه الكبرى وإدارة وتسيير أمور الناس وغيرها.

فأمضى خادم الشريعة مدة ستة أعوام متنقلاً بين طهران و(تبريز) حتى تمكن من إنهاء المرحلة الجامعية بفضل الله ومنّه.

فانظر عزيزي.. كيف تكون المجاهدة في سبيل تحصيل العلوم والتي هي أعظم باب يفتح طريقاً للمقامات العالية، وهاهو مثلنا الأعلى مولاي خادم الشريعة الغراء (ق.س) يعطينا أروع صور المجاهدين والعلماء العاملين، لذلك صار بحق مصداقاً لقول مولانا أمير المؤمنين (ع): "العلماء أحياء ما بقي الدهر".

تم تقييم هذا الموضوع [1] مرة والتقييم العام هو [10] تم تصفح هذا الموضوع [443] مرة 

أرسل برأيك إلى عبدالله حيدر الصفار عن هذا الموضوع "دروس من آثار خادم الشريعة (الحلقة الثالثة)"


إسمك
بريدك الإلكتروني
إعادة بريدك الإلكتروني
تعليقك


 

الأولى |  الإفتتاحية  |  ملف العدد  |  الملف الثقافي  |  مجلة الزهراء  |  الملف الإجتماعي  |  الملف الديني  | خريطة العدد 
 الغاية |  مراجعنا العظام وعلماؤنا الأعلام |  أخبر صديق |  البريد

© 2001-2017 جميع الحقوق محفوظة لمجلة الفجر الصادق