إقرأ في الملف الإجتماعي في العدد 48 :


- أخبار الفجر

- زيارة الحكيم الإلهي لمرقد السيدة زينب (ع) إعداد مجلة الفجر الصادق




  زيارة الحكيم الإلهي لمرقد السيدة زينب (ع)

  إعداد مجلة الفجر الصادق

عائلة الإحقاقي الكرام في زيارتهم الأخيرة لزينب (ع).


الحكيم الإلهي يقيم صلاة الجماعة في الحسينية الفاطمية.


الحكيم الإلهي في زيارة لمرقد سكينة بنت أمير المؤمنين (ع) مع الحاج طارق البغلي والحاج سامر القطان.

وإذا طوينا السحاب واعتلينا السماء وما هي إلا سويعات وإذ بقائد الطائرة ينبؤنا باقتراب وصولنا لأرض سوريا، فانصرف ذهني من التفكير بترتيبات الوصول إلى التفكير في تلك الأرض الطاهرة التي احتوت بطلة كربلاء أم المصائب زينب (ع) وكوكبة الأجساد الشريفة التي دفنت معها.

وقد أخذ الشوق مني مأخذاً لقرب لقائي بالصّديقة الصغرى زينب الكبرى (ع) من جهة ولانتظار رؤية المولى الحكيم الإلهي والفقيه الرباني ميرزا عبدالله الحائري الإحقاقي من جهة أخرى.

وحال أن حطت الطائرة بأرض الشام، أسرعنا لزيارة السيدة زينب عليها السلام، انكببنا أنا والأحبة من رفاقي المؤمنين على ضريحها المبارك، شاكرين حامدين داعين لأنفسنا ولجميع المؤمنين بأطيب الدعاء والزيارة. وبعد أن نفثنا عنا غبار السفر، شرعنا بالتجهيز لاستقبال جناب المولى والترتيب لوصوله.

وفي اليوم التالي والموافق للسابع من محرم الحرام للعام 1425هـ، ذهبنا للمطار لاستقباله، وعند وصوله وإكتحال عيوننا برؤيته. ذهبنا بمعيته والوفد المرافق لجنابه إلى المضافة الفاطمية، على مؤسسها الإمام المصلح آلاف الثناء والتحية.

و في صباح الثامن من المحرم وبعد أن أرتاح من عناء السفر استفتحنا يومنا بزيارة السيدة رقية (ع)،ثم توجهنا لزيارة السيدة زينب (ع) وبعد ما قبل المولى عتبتها المقدسة، شرع السيد بالزيارة بصوته الجهوري المميز، والمولى شاخص لضريحها سلام الله عليها وقطرات دموعه كأنها الدر المضيء يتدحرج على وجهه النوراني، فاحتشدت الجماعات من الأحساء والكويت وغيرهم حول المولى فكان قطب رحاها. فما أن انتهت الزيارة وإذا بهم يتهافتون على تقبيله والسلام عليه.وبعد الصلاة والزيارة توجهنا إلى الفاطمية.

واستغرقت زيارته حفظه الله أربعة أيام استمتعنا برفقته ما بين الزيارات للعتبات المقدسة والصلاة جماعة بإمامته والاستماع للمجالس الحسينية ومقابلة العلماء والمشايخ والاطلاع على المكتبات والتحدث إلى محبيه ومحبي والده خادم الشريعة الغراء ميرزا عبدالرسول الإحقاقي (ق.س).

واختتم المولى رحلته بإمامة الجماعة لصلاة العشائين ثم اتجهنا إلى المطار لتوديعه. وغادر المولى إلى طهران بحفظ الله وسلامته.

وفي اليوم الذي تلاه ودعنا السيدة (ع) ورجعنا إلى الكويت وفي قلوبنا صورة ضريح السيدة وصورة المولى لا تكاد تفارقنا.

أعادنا الله وإياكم جميعا لزيارتها سلام الله عليها.

تم تقييم هذا الموضوع [1] مرة والتقييم العام هو [7] تم تصفح هذا الموضوع [1488] مرة 

أرسل برأيك إلى مجلة الفجر الصادق عن هذا الموضوع "زيارة الحكيم الإلهي لمرقد السيدة زينب (ع)"


إسمك
بريدك الإلكتروني
إعادة بريدك الإلكتروني
تعليقك


 

الأولى |  الإفتتاحية  |  ملف العدد  |  الملف الثقافي  |  مجلة الزهراء  |  الملف الإجتماعي  |  الملف الديني  | خريطة العدد 
 الغاية |  مراجعنا العظام وعلماؤنا الأعلام |  أخبر صديق |  البريد

© 2001-2017 جميع الحقوق محفوظة لمجلة الفجر الصادق